الحظ يفارق فاروق بعد فراق فريدة

 بعد طلاقهما توالت عليه الهزائم والمشاكل..ومن ذلك:

مظاهرات الطلبة والعمال، التي تشرف عليها اللجنة العليا للطلبة والعمال.

أحداث كوبري عباس ومقتل طلاب من الجامعة، دار العلوم.

اغتيال سليم باشا حكمدار العاصمة أي محافظ القاهرة، ومقتل النقراشي وأحمد ماهر واغتيال بعض القضاة ورجال المخابرات.

تكوينه الحرس الحديدي للتجسس على الجيش، واغتيال الضباط الذين يرغب الملك في التخلص منهم، واصطفاؤه لقيادات مكروهة من الجيش.

خروجه عن روح الدستور، واقالته لحكومة الأغلبية الممثلة في الوفد.

حادث القصاصين الذي كان بداية لعلاقة فاروق وناهد رشاد

اغتيال أمين عثمان.

حرب فلسطين وما التصق بها من فضائح الأسلحة الفاسدة وكيف وصلت به الحال إلى حد المؤامرة على جيشه، وهو يقوم بواجبه الوطني القومي في أرض فلسطين.

حريق القاهرة 26 يناير سنة 1952، الذي تتجه إليه فيه أصابع الاتهام واقالته للمرة الثانية حكومة الوفد الممثل للأغلبية، فكان هذا الحدث الخطير غير المسؤل أكبر من أن يتحكم فيه.

توالي المجاعات، وازدياد حدة الفقر بين عامة الشعب.

ادعاء انتسابه إلى بيت النبوة، عن طريق أمهلأمور سياسية تتصل بأحلام لميزانية الأزهر المتواضعة المحدودة، لينفق على ملذاته.

تشكيل خلايا الثورة، وانتشارها في كل وحدات الجيش، وظهور بوادرها في الانتخابات التمهيدية لنادي الضباط، حيث أبعد مرشحه(حسن سري عامر قائد حرس الحدود، من الانتخابات التمهيدية، وهو الذي كان عميله الأول في صفقات الأسلحة الفاسدة، ثم نجاح مجمد نجيب مرشح الثورة.

قيام الثورة في منتصف ليلة 23 يوليو 1952 ونجاحها.

طرد فاروق منفيًا، وتولية ابنه أحمد فؤاد الثاني ملكًا تحت اشراف مجلس للوصاية.

اعلان الجمهورية في 18 يونيو سنة 1953، فانقضى بذلك عهد ملكي، كان فاروق المعول الأول في تدمير بنيانه وهدم أركانه.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوجات ابراهيم باشا بن محمد على

انجازات فى عهد الملك فؤاد الاول

زوجات وابناء الخديوى اسماعيل